• الموقع : صوت المرجعية للإغاثة .
        • القسم الرئيسي : صوت المرجعية للاغاثة .
              • القسم الفرعي : صوت المرجعية للاغاثة .
                    • الموضوع : بالصور :نازحوا الانبار : سنعلم أبناءنا وأجيالنا معنى الإنسانية من خلال حكمة السيد السيستاني .

بالصور :نازحوا الانبار : سنعلم أبناءنا وأجيالنا معنى الإنسانية من خلال حكمة السيد السيستاني

 بالصور نازحوا الانبار : سنعلم أبناءنا وأجيالنا معنى الإنسانية من خلال حكمة السيد السيستاني

 
 إنطلقت خلية الإغاثة التابعة لمكتب سماحة الإمام المفدى السيد السيستاني (دام ظله الشريف) لإغاثة العوائل الفارة والنازحة والعائدة الى مدنهم بعد تحريرها من دنس الإرهاب التكفيري في محافظة الأنبار في الحي السكني لناحية البغدادي التابع لقضاء هيت ، وكذلك ناحية بروانة وقرية السكران التي تبعد عن حديثة قرآبة ١٥كيلو متر، وذلك بتقديم الدعم المادي والمعنوي والوقوف معهم من أجل مشاركتهم هذه المعاناة التي مروا بها من حصار عصابات داعش الارهابي لمدنهم وتهجيرهم منها قسرا ,
هذا الدعم شمل على السلال الغذائية والمنح المالية لعوائل يقطنون الصحراء ويفترشون التراب ولا توجد لديهم ابسط مقومات الحياة ، فجاءت هذه السلال الغذائية ونحن نقترب من شهر رمضان المبارك كبلسم لجراحاتهم تداوي بعض المعاناة التي خلفتها عصابات داعش الارهابية .
 
يذكران هذه الزيارات المتكررة من قبل خلية الإغاثة هي لايصال رسالة أن السيد السيستاني ( دام ظله ) هو أبٍ عطوف ورحيم ينظر للعراقيين جميعاً بأنهم أبناءه ولابد من الإهتمام بهم والشعور بالمسؤولية نحوهم ، وكان ذلك الدعم قد تم نقله بواسطة الشحن الجوي من قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية (مطاربغداد) إلى  قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار وتم تفريغها في مخازن القاعدة وبدءوا الإخوة العاملين مع الخلية بتكييسها وتجهيزها على شكل سلال غذائية وعند إكتمالها وتجهيزها بحمد الله وصلت خلية الإغاثة  ليلة أمس بتاريخ ١/٦/ ٢٠١٦ الى قاعدة عين الأسد ، لتقديم المساعدات الى العوائل واستمرت عملية التوزيع من ١/٦- ٢/٦   حيث تمت تغطية جميع العوائل النازحة بسلال غذائية قرآبة ١٥٠٠سلة معبأة بثمان مواد غذائية ، وكذلك شملت الجولة تفقد العوائل الفارّة جرّاء العمليات الأخيرة لتحرير[[ فلوجة العراق ]] من الإرهاب الداعشي ، حيث قدم لهم المأكل والمشرب ، وكذلك توزيع ملابس للأطفال والنساء وكبار السن من (الشيبة ) والحمد لله ، ارتسمت الفرحة على وجوههم بهذه الوقفة التي عبروا عنها انها وقفة تأريخية بسبب حكمة رجل اسمة السيستاني سيخلدها التأريخ على طول الزمن ، لهذه المعاناة التي شاهدوها على الوفد من عناء السفروالطريق وتحمل الصعوبات من الطيران الجوي ونقل المواد وصعوبات الاجراءات القانونية وشق الصحراء كل هذا من اجل ايصال الإغاثة لهم فاعتبروا ذلك وقفة تأريخية لن تنسى حتى قال رجل كبير عندهم وإمام لمسجد ومعلم في المدرسة (( سنعلم أبناءنا وأجيالنا معنى الإنسانية من خلال حكمة السيد السيستاني ))
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 


  • المصدر : http://www.najafvoice.com/subject.php?id=41
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 06 / 02
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 09 / 19